رواية "لع.نة السحر الأسو.د." كاملة

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

د. مرت حياة ابن ضرتي بعمل سفلي مكملش شهرين وفارق الدنيا.. بس الكارثة إن بعد و. فاته بشهر جسمي بدأ يطلع بلاوي، ولما رحت للي عملي السحر صدمني بكارثة تشيب!​أنا اللي خربت بيتي بإيدي.. بس يشهد ربنا إن الغيرة عمت بصيرتي والشيطان ساقني لما حسيت إن شقا عمري هيروح لغيري.

أنا أم لتلات بنات، شقيت وتعبت مع جوزي سنين طويلة وصبرت على ظروفه. ولما ربنا وسعها عليه والقرش لعب في إيده، كافأني بضرة! سكت واستحملت، بس القهرة بجد لما الست دي جابتله "أحمد" حتة الواد اللي كان بيتمناه طول عمره.​من يوم ما الواد ده هل علينا والبيت حاله اتشقلب.

أبو البنات طار بيه في السما، دبح وفرق وبقى طاير من الفرحة. ورغم إنه كان بيعامل بناتي كويس ومش حارمهم من حاجة، بس قلبه وعقله وحنيته كلها بقت للواد. كبر أحمد وبقى يلزق لأبوه في الجامع والشغل، وجوزي يتباهى بيه قدام الناس ويقول ده سندي والوريث لعمري واسمي.

​الغيرة كلت قلبي. اشمعنى هي تجيب الولد وتتربع على العرش وأنا خلفتي بنات؟ كنت ببصلها بنار قايدة جوايا رغم إنها في حالها. القشة اللي قطمت ضهر البعير لما سمعت جوزي بودني بيقول لحماتي إنه هيكتب تجارته وشغله كله باسم أحمد، والبنات ليهم بس ورثهم في الأرض والعمارة.

​ساعتها عقلي طار ومبقتش شايفة قدامي. حسيت إن بناتي هيتظلموا والواد ده هياخد الجمل بما حمل. سكة الشيطان غوتني، خدت حتتين دهب حيلتي بعتهم من وراه، وجريت على شيخ دجال من بتوع الأعمال السفلية. طلبت منه يخلصني من الواد بمرض ملوش دكتور ولا علاج، يصفيه بالبطيء قدام عنينا.

​مفيش كام يوم والعمل اشتغل. الواد بقى يصرخ ليل نهار من بطنه، دكاترة ومستشفيات ومحدش لاقي سبب. تحاليل وأشعات زي الفل وهو بيخلص قدامنا. وشه اصفر وبينزف من مناخيره، وجوزي هيمو. ت عليه وصرف اللي وراه واللي قدامه. شهرين بالظبط والواد اتصفى ومات بهدوء تام كأنه شمعة وانطفت.

​العزا نصب في بيتنا، أبوه اتكسر وبقى ينام حاضن هدوم ابنه ويعيط، وأمه قلبها اتفطر. ضميري وجعني في الأول بس قولت لنفسي ده حق بناتي ورجعلهم.​عدى شهر والبيت لسه غرقان في الحزن. وأنا ولا على بالي ومستنية الأيام تنسيهم.

لحد ما في ليلة صحيت مفزوعة على وجع بيقطع في بطني تحت السرة، وجع زي الطلق. حطيت إيدي لقيت بلل، بكشف هدومي اتصدمت! صرتي بتنزل مية صفرا ملزقة وريحتها تقلب المعدة، ومكانها بقى أسود زي الفحم وكأنه بيعفن.​جريت على دكتور، قالي دي التهابات جامدة وكتبلي علاجات ومطهرات.

أسبوع بحاله بغيار ومفيش فايدة، العفونة بتزيد والمية مبتقفش وريحة النتن بتكتر.​هنا عرفت إن السحر اتقلب عليا. طرت على الدجال وحكيتله اللي بيحصل، أول ما سمعني وشه جاب ألوان ووقف يترعش ومبرق من الخوف ومش بينطق!​بسأله وأنا ميتة من الرعب: "في إيه يا شيخ؟

انطق مالي؟".بصلي وقال كلام نزل على نافوخي زي الصاعقة.. مصيبة مكنتش تخطر على بال بشر وهتخليني أقع من طولي!!!بصلي برعب ونطق بكلام نزل على دماغي زي حتة الديناميت.. كلام طيّر برج من عقلي، وخلاني وقعت من طولي من حجم الكارثة اللي أنا هببتها!!!​الدجال رجع لورا وهو بيترعش وقالي: "يا ولية إنتي مجنونة؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
مم

محمود محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
24مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة