قرروا يدفنوني وأنا صاحية عشان حامل وأنا مش متجوزة! ولما سألوني مين أبو اللي في بطني مرضيتش أنطق، والسبب كان صدمة للكل! 😱🚫السـ..كينة كانت محطوطة على رقبتها، وأبوها بيزعق بأعلى صوته وهو ماسكها:"انطقي.. مين أبو اللي في بطنك ده؟"كانت ساكتة خالص مابتتكلمش، دموعها نازلة على خدها والصدمة باينة عليها، فصرخ أبوها تاني:"مين اللي عمل معاكي كده؟
!"البنت كانت بتصـ..رخ من الرعب، وأمها واقفة تعيط ومرعوبة من جوزها. البنت مرمية تحت رجلين أبوها وهو ماسك الساطـ..ور وحاطه على رقبتها وبيقولها:"مش هتتكلمي صح؟"رفع الساطـ..
ور وكان خلاص نازل بيه عليها وهي بتصـ..رخ وبتخبي وشها، فجأة زعق راجل كبير في السن اسمه "بكري" (معدي الخمسين سنة):"استنى يا عبد القاسم.. هتدبـ..حها وتنجـ..س إيدك بدمها؟ إنت كده بترحمها، البت دي لازم تتدوق العـ..ذاب!"عبد القاسم رمى الساطـ.
.ور على الأرض، والبنت بتترعش من الخوف، رفعت عينيها لفوق وقالتله:"والله يا بوي أنا مظلومة!"بس عبد القاسم كان قلبه حجر، نزل على وشها بقلـ..م جامد وقالها:"اخرسي خالص يا جايبة العار!"البنت بتبص لأمها بخوف، بس الأم مفيش في إيدها حاجة تعملها.
عبد القاسم مسك البنت من إيدها، بنت في عز شبابها يا دوب ٢١ سنة، قمحاوية وعينيها خضرا ولابسة جلابية سودة، وقالها بغل:"انطقي!"البنت فضلت تعيط وتستنجد بأي حد في البلد:"إلحقوني يا خلق!"بس الناس كلها كانوا بيبصولها بقرف واحتقار. وقعت على الأرض، فبدأ أبوها يجرجرها من شعرها وهي بتصـ..رخ، رماها جنب التراب وقال بصوت عالي:"من الليلة دي أنا معنديش بنات، بنتي ماتت!
"وهنا الراجل العجوز "بكري" قال بشماتة:"مش قولتلك أم عين خضرا دي هتجيبلك الفضيحة!"مفيش ولا واحد اتحرك يدافع عنها. بدأ يربطها بالحبل، وشباب البلد بدأوا يحفروا في الأرض، ورجالة تانية جابوا النعش عشان يحطوها فيه وهي عايشة!
وفي نفس الوقت، الميكروفونات في الجوامع بدأت تذيع: "توفيت إلى رحمة الله ابنة عبد القاسم.. والدفنة الآن.. والدفنة الآن!"الجوامع عمالة تنادي، والبنت بتبص للناس بتدور على ذرة رحمة بس مفيش للأسف. الكل واقف مصدوم وخايف من اللي بيحصل.عبد القاسم شال بنته على كتفه عشان يرميها في الق.
بر وهي بتصرخ وتقول:"والله يا بوي مظلومة.. والله العظيم مظلومة!"وقبل ما يدفنوها بلحظات، حصلت حاجة قلبت الموازين كلها، واكتشفوا حقيقة توجع القلب وصادمة للكل! 😱الجزء الثاني والأخير: الصدمة اللي قلبت البلد كلها!
😱🔥عبد القاسم كان خلاص نزل بنته في الحفرة، والشباب مسكوا الكواريق وبدأوا يرفعوا التراب عشان يرموه عليها.. البنت حست إن دي النهاية، وإن التراب هيقفل على أنفاسها للأبد.. عينيها الخضرا اللي مليانة دموع بصت لأمها اللي وقعت على الأرض منهارة ومش قادرة تنطق، وبعدها بصت لأبوها وللناس، وفجأة.
.صرخت صرخة هزت المقابر كلها، صرخة طلعت من أعماق قلبها وقفت كل الإيدين اللي ماسكة التراب:"وقفوا الدفنة!! لو هتدفنوني حية.. ادفنوا معايا صاحب العملة.. اللي واقف وسطكم وعامل نفسه شريف!!"الكل سكت.. الصمت كان مرعب، ومفيش صوت غير صوت نفس الناس اللي بتنهج من الصدمة.
عبد القاسم إيده اترعشت، وبصلها بذهول وقالها:"بتخرفي بتقولي إيه؟ مين ده؟"رفعت إيدها وهي بتترعش جوه الحفرة، وشاورت بصباعها على الراجل اللي واقف ورا أبوها.. شاورت على "بكري".. الراجل العجوز اللي كان بيحرض أبوها يعذبها ويدفنها صاحية!
وقالت بصوت مبحوح بس سمعه الكل:"الحاج بكري.. هو أبو اللي في بطني!" 😳بكري وشه جاب ألوان، وبدأ يرجع لورا بخطوات سريعة وهو بيتلعثم وبيزعق:"دي كدابة! دي بت فاجـ..رة وعايزة تلبسني مصيبتها.. ادفنوها بسرعة دي بتخرف من الخوف!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.