وراجع الفتوى رقم:
816 – والفتوى رقم: 3901. والله أعلم. الجواب: لا حرج، يعني: لو مـ ـص ثديها ما يضره، لو مص اللبن من ثد. يها؛ لأن رضاع الكبير لا يؤثر شيئاً عند جمهور العلم، لكن ترك ذلك أولى لا حاجة إلى هذا، يعني كونه يمـ ـص ثديها من باب المزح أو من باب المد.
اعبة أو من باب إظهار المحبة لا يضر ذلك، لا يضر الزوجية لو شرب من ثد. يها لا يضر شيئاً، وهي زوجته ولا يكون ولداً لها، ولكن ترك هذا أحسن، نعم، لا سيما أن بعض أهل العلم يرى إرضـا.
ع الكبير، فلا ينبغي أن يرضع ثد. يها بل ترك ذلك أولى. نعم. اَللَّهُمَّ صَلِّ وسلم وبارك علىٰ نَبِيِّنَا ﷴ ﷺ عليه أفضل الصلاة والسلام ﷺ اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا وشفيعنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وعلي آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ﷺ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيد ﷺ اللهم صل وسلم وبارك على نبينا وحبيبنا وسيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا ﷺ إن مُحمَّداً له في القلبِ حُباً فصلّوا عليه كي يزيد الحُبّ حباً.
.ﷺ صلو عليه شفيع الأمة 🤍ﷺ ﷽ •﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.